٣/٠٧/٢٠٠٨

حطام

تساقطت دمعاتي كما لم تسقط من قبل ..ليس غزيرا كعادة الدمعات ولكنها كقطر سنون القحط ..تتمايل الواحدة وتتكسر في مشيتها تكسر الفتاة المدللة حتى تصل الى منزلها فلا تنزل ولا تدع لنفسي فرصة ان تشهد عليها ربها ان يارب ..بي بقايا من قلب يئن..
***
وماعاد للقلم روح تحن الى كتابة او لسان يشتاق لحديث كنساء الزمان والمكان ..فقط كل ما تفعله هي ان تخنقني .فترجع الاصداء قوية في نبضاتي وتتلاشى سريعا كأن لم تكن ..
***
عن ماذا اكتب حدثني ..؟؟
أعن غزة ؟؟أم يافا؟
أم عن غلاء اسعار بلادنا ..او من كانت بلادنا؟؟؟
ام عن ربي وما فعلته بي ذنوبي ..وكيف وردت المهالك حتى بركت فيها كما تبرك الجمال حين المنام؟؟
أم عنها ؟؟وجفائي؟
أم عنه ..و..الكثير
***
لست ادري كل ما اعلمه تمتات نفسي الان ..
رباه
رباه
رباه
(اني اشكو اليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس انت رب المستضعفين وانت ربي الى من تكلني الى بعيد يتجهمني ام الى عدو وكلته امري ان لم يكن بك علي غضب فلا ابالي لكن عافيتك هي اوسع لي اعوذ بنور وجهاك الذي اشرقت له الظلمات وصلح عليه امر الدنيا والاخرة ان ينزل علي غضبك او يحل علي سخطك لك العتبى حتى ترضى ولا حول ولا قوة لي الا بك )
تنهيدة عاص ..جاء مطرق الباب ..بالله عليك افتحه ..